فى تكريمه بمستشفى 57357 بطنطا تحية إجلال وتقدير من الأطفال وجميع العاملين لبطل مصر محمود الكومى

فى تكريمه بمستشفى 57357 بطنطا تحية إجلال وتقدير من الأطفال وجميع العاملين لبطل مصر محمود الكومى


رسالة البطل محمود للمستشفى والأطفال:
انتم أبطال ومقاتلون مثلنا.. وأدعو المصريين لدعم الروح المعنوية لأطفال 57357
ورسالتى للشباب:
حب مصر عمل وتضحيات.. وليس مجرد شعارات على الفيسبوك

أطفال مستشفى 57357 بطنطا.. عاشوا يوما من أسعد أيامهم بلقاء وتكريم بطل مصرى حقيقى.. يتحدث العالم عن بطولته وشجاعته.. هو البطل محمود الكومى.. ضابط المفرقعات الذى أصيب فى انفجار مدرعته بالعريش أثناء تأدية واجبه.
زيارة محمود الكومى لفرع طنطا، فخر لجميع العاملين بالمستشفى.. لأنه صورة نموذجية لأبطال الشرطة المصرية، نقدمها لأطفال 57357 ولجميع أطفال مصر.. ليعرفوا المعنى الحقيقى للبطولة والشجاعة والوطنية.. ويعرفوا قيمة أبطال الشرطة الذين ندين لهم بالأمن والأمان بفضل تضحياتهم المستمرة.. أحاط الأطفال بالبطل بسعادة وفخر.. وقدموا له صورة له تحمل توقيعاتهم، وقدم له المستشفى درعا يعكس كل معانى الفخر والتقدير.. وكان يرافقه فى الزيارة والده ووالدته وزوجته ووالدة زوجته.. وكان فى استقبالهم لواء نبيل عبد الفتاح مدير أمن الغربية والمديران د. عاصم خلاف ود. محمد فوزى وجميع العاملين.
قال محمود للأطفال ولأسرهم ولجميع العاملين بالمستشفى: “أنتم أبطال ومقاتلون مثلى ومثل زملائى.. ودوركم لا يقل عما نفعله”.
وقال: “أعرف كل حجرة فى هذا المستشفى العظيم .. زرته كثيرا قبل إصابتى.. وكنت أتواصل مع د.عاصم باستمرار من خلال عملى فى الحماية المدنية.. وزوجتى أيضا تزور المستشفى من وقت لآخر، وتقضى وقتا طويلا مع الأطفال”.
وقال أيضا ” أدعو جميع المصريين لتخصيص جزء من وقتهم لدعم هؤلاء الأطفال ورفع روحهم المعنوية.. فتجربتى القاسية مع الإصابة.. أكدت لى أن الحالة النفسية نصف العلاج.. ودعم زوجتى وأسرتى وأهلى لى كان السبب الحقيقى فى رفع روحى المعنوية وتجاوز المحنة واستجابتى للعلاج”.
قال محمود أيضا إن مصر تستحق التضحية.. وأنه فقد عينه لترى مصر النور.. وفقد ساقيه لتقف مصر قوية.. وأنه مستعد للتضحية بروحه فداء لأبناء شعبه.
كلمات البطل محمود.. كلمات صادقة من القلب وليست شعارات.. لأنها تحققت فعلا.. ففى ٩ يناير الماضى انفجرت عبوة ناسفة فى المدرعة التى كان يستقلها الكومى فى العريش.. وأصيب إصابة بالغة.. فقد على إثرها ساقيه وإحدى عينيه.. كما فقد السمع بإحدى أذنيه.. بالإضافة لإصابات بالغة فى البطن والصدر.. سافر محمود بعدها للعلاج فى لندن.. مع 37 بطلا غيره.. وبعد رحلة علاجية لأكثر من ستة شهور.. عاد إلى مصر فى زيارة قصيرة لرؤية أسرته.. ليستعد للسفر من جديد نهاية أكتوبر لاستكمال علاجه.
وأضاف البطل محمود:
“أجريت 18 جراحة فى لندن لتركيب أطراف صناعية وعلاج إصابات كبرى بالبطن والصدر والأذن.. ومازلت أحتاج إلى جراحات أخرى وإلى استكمال علاج الأذن المصابة ليعود لها السمع بنسبة 80% إن شاء الله” .
“أكثر ما يسعدنى شعورى أن الدولة تقدر تضحياتنا سواء على المستوى الرسمى من قبل الرئيس والحكومة والداخلية.. وأيضا المستوى الشعبى الذى أراه فى كل العيون من حولى.. وقبلة الرئيس السيسى التى طبعها على رأسى كانت رسالة قوية، تؤكد تقدير الدولة لى ولكل مصاب وشهيد”.
“أكثر ما يحزننى.. هو وجود مصريين يعملون ضد مصر ولا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية.. ووجود مصريين يحبون مصر على الفيسبوك فقط”..
“أتمنى أن يعرف الشباب أن الوطنية وحب مصر الحقيقى ليس كلمات وبوستات على الفيسبوك.. بل عمل وتضحيات حقيقية”.
ومستشفى 57357 بدوره يقدم تحية إجلال وتقدير للبطل محمود الكومى.. ولكل شهيد ومصاب ولكل أفراد أسرهم.. فنحن وكل المصريين ندين لكم بأمننا وسلامتنا.. وأقل شىء أن نضعكم فى عيوننا وفوق رءوسنا.. ونقف وراءكم بالرعاية والاهتمام والفخر والتقدير.

مدير أمن الغربية اللواء نبيل عبد الفتاح ووالده وزوجته وحماته ووالدته
محمد فوزى ود. عاصم غلاب ومنى صقر