نظرة عامة و قصة الانشاء

نظرة عامة و قصة الانشاء


 

قصة انشاء مستشفى سرطان الأطفال 57357

فى التسعينات بدأت فكرة انشاء اول مستشفى لعلاج اورام الاطفال بعد ازدياد عدد الأطفال المصابين بالمرض.. وعدم قدرة المعهد القومى للأورام على على استيعاب كل هذه الأعداد الكبيرة .. وارتفاع نسب الوفيات بين الاطفال نتيجة نقص الامكانيات

آلام الأطفال

و بدأت فكرة المستشفى مع تعرض الأطفال مرضى السرطان للمعاناة والموت كل يوم ..بسبب نقص الامكانيات وسوء التجهيزات بالمعهد القومى للأورام .. حيث كان المرضى وأمهاتهم يفترشون الأرض .. بسبب نقص الأماكن.. وكانت السرنجة تستخدم عدة مرات ..والأدوية بها نقص شديد.

وفى أحد الأيام تعرض طبيب شاب بقسم الأطفال بالمعهد القومى للأورام لمأساة شديدة .. حينما توفى  أمامه فى يوم واحد 13 طفلا  من بين  16 طفلا  .. وقتها قرر الطبيب الشاب دكتور شريف أبو النجا هجرة مهنة الطب .. وخرج من المعهد يائسا

بذرة الخير

 .. كان اليوم هو الثلاثاء ..و تذكر الطبيب فجأة ان الشيخ الشعراوى يذهب كل ثلاثاء إلى أحد المطاعم الشهيرة المجاورة للمعهد ..فقرر الذهاب اليه فورا وعرض المشكلة عليه ..ووجده مع مجموعة من أصدقائه هم السيد عبد الله سلام مؤسس اوليمبيك اليكتريك والسيد أبو شقرة صاحب سلسلة مطاعم أبو شقرة .. والسيد أحمد عبد الله طعيمة وزير الاوقاف الاسبق..واحد الضباط الأحرار لثورة يولية) .. وعرفهم الطبيب بنفسه .. وقص عليهم المشكلة ..وعلى الفور قرر الشيخ الشعراوى تقديم تبرع شهرى لقسم الأطفال قيمته 50 جنيه .. وقرر أصدقاؤه نفس الشئ..وأعلنوا التزامهم بهذا التبرع الشهرى والتزام أبنائهم من بعدهم ..وكان هذا التبرع الشهرى الدورى هو النواة التى قامت عليها مستشفى سرطان الاطفال 57357 ..

جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان (أصدقاء المعهد القومى للأورام سابقا )

  • هكذا بدأت فكرة الاعتماد على التبرعات ومشاركة المجتمع المدنى فى اقامة المشروعات الانسانية
  • وتطورت الفكرة الى انشاء جمعية أصدقاء المعهد القومى للأورام لتخفيف الأعباء المادية عن المعهد بمشاركة المهندس حسام قباني والأستاذ محمد محب ومجموعة من رجال وسيدات الاعمال .. والعديد من الشخصيات العامة .. وكان اول رئيسا لها هو الاستاذ الدكتور رضا حمزة عميد المعهد القومى للأورام وقتها .
  • وكانت الجمعية تهدف وقت انشائها عام 1998 للمساهمة فى تحسين حياة مرضى السرطان في معهد الاورام من خلال تطوير المرافق، ورفع مستوى التدريب والذي كان في البداية بشكل غير رسمي من خلال تدريب عدد من أطباء أورام  الأطفال بالمعهد بالتعاون مع  مجموعة من رجال وسيدات الأعمال المشهورين ،  مما كان له دور كبير في تحسين نتائج علاج الأطفال المصابين بالسرطان في المعهد القومي للأورام.
  • كما تبنت الجمعية مشروعات صغيرة مثل مشروع تطوير عيادة الأطفال بالمعهد، ومشروع الصيدلة الإكلينيكية ومشروع كفالة السرير ومشروع معمل الجينات، ومعمل التبرع بالصفائح الدموية، ودار الضيافة، وبرنامج التبرع بالدم.

انشاء مستشفى متخصص

ثم اتجه تفكير القائمين على الجمعية لفكرة انشاء مستشفى مستقل ليكون أول

 مستشفى متخصص لسرطان الاطفال فى مصر..

وعلى الفور بادرت مجموعة من النساء البارزات فى العمل الخيرى بالذهاب الى د. مفيد شهاب – رئيس جامعة القاهرة وقتها- للحصول على الموافقة على انشاء المستشفى .. ونجحت النساء الأربعة فى الحصول على الموافقة .. وهن السيدات علا غبور أمين عام مؤسسة 57357 وأحد المساهمين فى تأسيسها..وفكرية عبد الحميد وسهير فرغلى وسمية أبو العينين ..

أرض المشروع

واستطاعت الجمعية الحصول على أرض المشروع وهى ارض السلخانة القديمة ومساحتها 1800 متر فى قلب حى السيدة زينب وكان ذلك بمساعدة الدكتور فتحى سرور  الذى أقنع د.عبد الرحيم شحاتة محافظ القاهرة وقتها ..

 وقدم  7 رجال أعمال مبادرة رائعة حينما قرر كل منهم التبرع بمليون جنيه.. ومنهم نجيب ساويرس ومحمد ابو العينين وعلا غبور..

 وقام طارق نور بالتبرع بالحملة الاعلانية التى نجحت فى جمع تبرعات ضخمة..

كما قامت بعض الشخصيات الاعلامية الشهيرة مثل الإعلامية الكبيرة امال فهمى .. والاعلامى الكبير طارق علام.. بدعم المشروع من خلال حملات اعلامية ضخمة لجمع التبرعات.

و كانت الجمعية مسئولة عن   طرح المناقصات وتنفيذ التصميم والبناء والاعمال الكهربائية والميكانيكية، والديكورات الداخلية والتجهيزات وجمع التبرعات .

وبدأ التخطيط للمشروع بعمل مناقصة لدراسة الجدوى فازت بها شركة

(slam)

وهي هيئة أمريكية متخصصة في مجال التخطيط الصحي، قامت بدراسات جدوى مكثفة لمدة 6 شهور.. وكانت التكلفة المبدئية للمستشفى في المرحلة الأولية 70 مليون دولار أمريكي..

حملة رائدة لجمع التبرعات

وفى عام 1999.. قامت السيدة سوزان مبارك بوضع حجر الأساس للمشروع .. لتبدأ بعدها الجمعية فى تخطيط أول حملة علمية منظمة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف المشروع..والتى بدأتها الجمعية بماراثون ضخم عام 2000 لصالح انشاء المستشفى حضره كبار رجال الدولة واكثر من خمسين الف مواطن .

واعتمدت الجمعية في جمع التبرعات على الحملات الميدانية والإعلامية والزكاة والتبرع المباشر من الأفراد والشركات والهبات .. ونجحت الحملة فى جذب المصريين بكل فئاتهم للالتفاف حول المشروع .. وتحقيق حلم انشاء مستشفى عالمى لانقاذ أطفالنا من مرض خطير كان يودى بحياة الالاف منهم..

اسم المستشفى

وتم فتح اول حساب مصرفى رقم 57357 فى بنك مصر والبنك الأهلى فى كافة الفروع لجمع التبرعات لهذا المشروع .. ومن هنا كان اختيار اسم المستشفى .

مؤسسة مستشفى سرطان الأطفال

و فى عام 2004 تم إعلان إنشاء مؤسسة 57357  ككيان قانونى مستقل لتكون مسئولة عن المرحلة الاخرى من مشروع المستشفى بدءا من التشغيل و حتى الان من خلال رؤية شاملة تقوم على توفير الاستدامة فى التمويل .

و تتمثل  رؤيتها فى ان تكون  نموذجا فريدا للتغيير في جميع أنحاء العالم  نحو طفولة  بلا السرطان ..

وقد وضعت مؤسسة 57357 معايير جديدة للرعاية الصحية وأدخلت مفاهيم جديدة لجمع التبرعات للأعمال الخيرية في مصر   بالتعاون مع  مستشفى 57357  لضمان الاستدامة المالية للمستشفى ومكانتها كمركز للتميز في الرعاية الصحية والبحوث والخبرات من خلال دعمها للجودة والتعليم والبحوث، وكذلك المشروعات التوسعية .

افتتاح المستشفى

وفى 7- 7- 2007 فتح المستشفى أبوابه وكان وقتها يضم 185 سرير.. ويحرص منذ انشائه على تقديم الرعاية الصحية والنفسية بمنتهى الجودة لجميع الأطفال مرضى السرطان مجانا تماما وبعدالة تامة دون تمييز .. من خلال نخبة من العاملين الأكفاء فى مختلف مجالات علاج سرطان الأطفال.

كما يحرص أيضا على الاهتمام بالتعليم والتدريب المستمر للعاملين ..وكذلك الاهتمام بالبحث العلمى .. والقيام بحملات توعية مستمرة للوقاية من السرطان ..

كما يحرص ايضا على التعاون مع المستشفيات والمراكز الطبية العالمية فى مجالات التعليم والتدريب لمواكبة كل جديد.

مشروعات توسعية  

وفى عام 2014 تم افتتاح 60 سرير جديد بالمستشفى ..

وفى عام 2015 تم افتتاح فرع طنطا بسعة 60 سرير اخرى ليخدم محافظات الدلتا ويخفف العبء عن المستشفى الأم ..

وفى رمضان ٢٠١٦ .. وضعنا حجر الأساس لمبانى جديدة.. نسابق فيها الزمن .. من أجل أبنائنا .. وتضم مشروعاتنا الجديدة انشاء ملحق جديد للمستشفى يضم 300 سرير جديد..وانشاء أكاديمية للعلوم.. وانشاء مركز أبحاث.. وبيت للضيافة وغيرها.

مجالس الادارة

و قد تم تشكيل مجالس  الادارة والأمناء  الحاليين للمؤسسة و المستشفى من مجموعات بارزة و متنوعة من المتخصصين فى  الطب، والتعليم، والتمويل، والتسويق، وادارة الأعمال.

وتسعى مجالس الادارة و الأمناء لتحقيق عدة مهام اهمها:  زيادة نسب الشفاء  للاطفال مرضى السرطان للوصول لنسب الشفاء العالمية 85%   ..وتغيير مفهوم الرعاية الصحية المجانية .. وتحقيق التوسع في 57357 لتصبح مركزا متكاملا للرعاية الصحية فى مجال سرطان الأطفال بإنشاء ملحق للتوسعات وأكاديمية  للعلوم الصحية ومركزا للأبحاث ودار للضيافة .

و قيام مؤسسة 57357 بدور أساسي في التوعية والوقاية من السرطان.

السمات الرئيسية لتصميم مستشفى سرطان الأطفال 57357– مصر

 

  • وضع المهندس جوناثان بيل تصميما خارجياً يحمل رؤية مستقبلية لمستشفى يمثل حقبة جديدة في مجال الرعاية الصحية .. ويراعى فى نفس الوقت التراث الثقافي المصرى.
  • اتبع التصميم قواعد هامة من حيث سهولة الاستخدام للخدمات والأنشطة العلاجية بحيث  يكون صديقا للموظفين والمرضى وأسرهم.
  • ويعتمد الطابع الداخلي على اتساع المكان والحرص على انتشار الضوء في جميع أرجائه ..وكذلك استخدام الألوان الانتقائية التى تجعل المستشفى مكانا جذابا للأطفال يمنحهم شعوراً بالأمل والأمن وبأجواء أشبه بالمنزل.
  • ووفقاً للمعايير العالمية لرعاية مرضى سرطان الأطفال، فإن غرف المرضى تكون معظمها مفردة  للحد من خطر العدوى لمرضانا ضعاف المناعة.
  • وجاء التصميم الدائرى للأدوار ليضمن مراقبة محكمة للمريض، وتسهيل متابعة العمل. (وفقاً للمبادئ الارشادية للمعايير الدولية لتصميم مستشفى للأطفال لضمان بيئة وظيفية تعتنى بالمريض)
  • ويعمل بالمستشفى أكثر من 150 من الأطباء المتخصصين في سرطان الأطفال، والجراحة العامة وجراحة السرطان المتخصصة مثل جراحة العظام والعيون وجراحة المخ والأعصاب، والتشخيص، طب الأسنان، وأمراض القلب  وأمراض التنفس، فضلاً عن أكثر من 2000 موظف من موظفي الدعم بما في ذلك الممرضات والصيادلة والفنيين والتشغيليين

 

.

السمات الرئيسية
يضم المستشفى 260 سرير و 60 سرير في العيادات الداخلية فرع محافظة طنطا بمنطقة دلتا مصر، والتي تبعد بحوالي 90 كم من القاهرة.

تقدم الصيدلة الإكلينيكية المتخصصة مجالاً واسعاً من الخدمات منها:

  • خدمات العيادات الخارجية، تركيب الأدوية، اعطاء الادوية عن طريق الوريد، وإدارة الألم، وخدمات المعلومات الأدوية، وخدمات الدعم الغذائي، مضاعفة الجرعات، تعليم وتثقيف المرضى، والرعاية الملطفة.
  • وحدات العناية المركزة و زراعة نخاع العظمى

 إن قسم الجراحة الشاملة يقدم مجموعة من الخدمات مثل:

  • إجراء جراحات الأورام المعقدة مثل الاورام العصبية، والجراحات الكبرى، وجراحة العيون باستخدام أحدث المعدات مثل المجهر الجراحي (Leica OH5)، وأحدث أجيال اجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي MIR  أثناء اجراء الجراحة.
  • العيادات الخارجية التى تستوعب 400 مريض يومياً.
  • عيادات متعددة التخصصات مثل: عيادات الألم، وأمراض القلب، عيادات الأسنان والعيون.
  • أول قسم متخصص في علم النفس، والخدمة الاجتماعية والطب النفسي في مصر لمرضى سرطان الأطفال.
  • أول برنامج تعليمى لمواصلة الدراسة للأطفال المرضى في المستشفى.
  • أول قسم للعلاج الطبيعي الشامل للمرضى السرطان في مصر بما في ذلك العلاج بالطاقة المائية، والعلاج الكهربائي، وذلك من خلال أحدث معدات تدريبات التقوية واللياقة البدنية.
  • الالتزام بالأصول المهنية لخدمات الدعم التشخيصي والمعملي، وذلك من خلال اجهزة التصوير المقطعي بالكمبيوتر ..CT والتصوير بالرنين المغناطيسي MIR والمسح الإشعاعي الطبقي بدفق الكهيربيات الموجبة / المحاكاة أو التصور المقطعي المحوسب CT/PET ، الطب النووي، والتحاليل الوراثة الخلوية، والفيروسات، ومستودع الدم، تجميع وتخزين الخلايا الجذعية
  • تم تجهيز قسم الأشعة بجهازين من أحدث تكنولوجيا المسح المقطعي بالكمبيوتر CT، والتي تحد من جرعة التعرض للإشعاع لأقل حد ممكن، إلى جانب ضمان اخذ صور عالية الوضوح والتقليل من وقت تقديم الخدمات إلى أقصر وقت ممكن.
  • التجهيز باثنين من أحدث الاجهزة بتكنولوجيا التصوير بالرنين المغناطيسي MRI والتي تسمح بتغطية أكبر مما يضمن تشخيصا أسهل وأكثر دقة.
  • جميع معدات الموجات فوق الصوتية بالمستشفى تسمح بدمج نتائج اجهزة الموجات فوق الصوتية  ومقارنتها بنتائج اجهزة التصوير المقطعي CT والتصوير بالرنين المغناطيسي للحصول على نتائج تشخيصية أفضل.
  • يعمل القسم حالياً بأحدث تكنولوجية أنظمة PACS (لانظمة الصور وأرشفة الاتصالات) التي توفر وسيلة تخزين اقتصادية وسهولة في الوصول إلى صور الأشعة من خلال اساليب متعددة.
  • تركيب أحدث أجهزة انظمة المعجل الخطي إليكا فيرسا عالية الدقة بتكنولوجيا VMAT وهو واحدة من معدات العلاج الإشعاعي الأحدث في العالم والأولى من نوعها في مصر.
  • بنك وعيادة التبرع بالدم مجهزة بأحدث آلات لفصل مكونات الدم وضمان القيام بعمليات آمنة وإستمرارية الإمدادات من الدم.
  • مناطق اللعب موجودة في جميع أنحاء أقسام المستشفى للتخفيف من وطأة الانتظار للأطفال.
  • تم تصميم المستشفى لتلبية الاحتياجات الأكثر صرامة للتحكم والسيطرة على مرضى الأطفال منقوصي المناعة ومكافحة العدوى.
  • تم تصميم المستشفى لتلبية أعلى معايير المتطلبات البيئية مثل إدارة النفايات والمياه واستهلاك الطاقة.
  • يضم المستشفى أول قسم للتغذية الإكلينيكية في مصر
  • يضم المستشفى البنك الحيوي الوحيد في مصر وفقاً للمعايير الدولية لجمع ومعالجة وتخزين العينات البيولوجية لإجراء الأبحاث المستقبلية.