جراحة دقيقة بالمخ لإنقاذ حياة “سفيان”الأم: رحلة العلاج مستمرة.. وبدأنا جلسات الكيماوى

    “سفيان”، لم يعش شقاوة الطفولة، لم يلعب ويضحك ويفرح مثل باقى الأطفال، عمره عام ونصف العام، قضى نصفها فوق سرير المستشفيات، لا يعرف سوى آلام المرض، ومرارة الدواء، ومعاناة الكيماوى.

“سفيان”، لم يعش شقاوة الطفولة، لم يلعب ويضحك ويفرح مثل باقى الأطفال، عمره عام ونصف العام، قضى نصفها فوق سرير المستشفيات، لا يعرف سوى آلام المرض، ومرارة الدواء، ومعاناة الكيماوى.


قبل أن يُكمل “سفيان” عامه الأول، هاجمته حمى شديدة، ومثل كل الأمهات، ظنت أمه أنها نزلة برد، وتم علاجه بمخفضات الحرارة، لكن حالته تحسنت يومين فقط، لتعود الحرارة بعدها مصحوبة بنوبات قئ، وفى هذه المرة، تم العلاج كنزلة معوية، لكن الحالة ساءت، وظهرت بعدها أعراض جديدة كالإغماء والتشنجات والحول بالعين.

رغم ضيق الحال، حمل  الأب، الذى يعمل فنى صيانة، ابنه، لعيادة طبيب أطفال متخصص، واضطر أيضًا لتحمل تكلفة مجموعة كبيرة من التحاليل والأشعات طلبها الطبيب، على أمل أن يطمئن قلبه، لكن حينما تسلم الطبيب نتائج الفحوصات، لم يقل شيئًا، بل نصحهم فورًا بالتوجه لمستشفى الجامعة بشبين الكوم.

تقول الأم: “حسينا بالقلق، وجرينا على مستشفى الجامعة، وفعلًا كانت صدمتنا كبيرة لما صارحنا الأطباء بوجود ورم بالمخ، فى مكان دقيق، وأن الحالة صعبة ومحتاجة جراحة دقيقة، وعلاج طويل، ونصحونا نروح فورًا لمستشفى 57357، وقالوا لنا إنها حققت نجاحًا كبيرًا جدًا فى علاج أورام المخ الصعبة عند الأطفال”.

وتضيف:”رغم الصدمة، كنا راضيين باللى كتبه ربنا، لكن كنا خايفين من تكاليف العلاج، خاصة أن الحالة خطيرة زى ما عرفنا من الدكاترة، لكن فى 57357، اكتشفنا أن كل حاجة مجانًا، حتى أكل  المريض والمرافق، يعنى مبنحملش هم أى حاجة إلا مساندة ابننا”.

وفعلًا بمجرد ما دخل “سفيان” 57357، اتعمل له عملية تركيب صمام، وبعدها بأيام عمل جراحة صعبة لاستئصال الورم، ولسه محتاج جلسات كيماوى، عملنا منهم جلستين، والمستشفى بتتابع حالته وبيقيسوا الاستجابة، وكلنا أمل ربنا يشفيه، ويرجع لنا تانى، وأخته “شمس” 6 سنين بتدعى له طول الوقت، ونفسها تكلم الدكاترة فى 57357 علشان يخففوا سفيان بسرعة، ويخرجوه علشان يلعب معاها تانى.

تشخيص حالة سفيان:

Anaplastic Ependymoma,