التوسعات المستقبلية

مبنى Smart building

فلسفة إنشاء المبنى:

توفير احتياحات المستشفى من غرف الجراحات والأسرة فى مجال جراحات المخ والعظام، وتوفير الغرف اللازمة للتوسع فى عمليات زرع النخاع، ومواكبة أحدث تطور جراحى فى جراحات المخ والأعصاب، باستخدام أحدث تقنيات التصوير بأجهزة الرنين المغناطيسى أثناء الجراحة بما يسمح بمزيد من الدقة وتلافى المضاعفات خلال الجراحة.

مكونات المبنى:

يشمل المبنى 3 أدوار تحت الأرض، و13 دورًا فوق الأرض.

الأدوار تحت الأرض تضم:

  • المخازن.
  • خدمات المغسلة.
  • الصيدلية الرئيسية.
  • التعقيم المركزى.
  • محطة كهرباء.
  • كافيتريا وخدمات.

13 دورًا فوق الأرض تضم:

  • الدور الأرضى: ريسيبشن – طوارئ – قسم التبرعات – بنك.
  • الدور الأول: قسم المتطوعين – العلاقات العامة – قسم العلاج بالفن.
  • الدور الثانى: إدارى.
  • الدور الثالث والرابع:
    • 5 غرف لجراحات المخ منها غرفتان مرتبطتان بأحدث تقنية لأجهزة الرنين المغناطيسى، وتم التصميم بأعلى التقنيات الجراحية، حيث يتصل الميكروسكوب الجراحى بالشاشات وبجهاز الملاحة الجراحى والمونيتور، فتتم كل إجراءات الجراحة بسهولة وبأعلى مستوى من الدقة والجودة.
    • 8 غرف رعاية مركزة لجراحات المخ – وغرف إفاقة وتجهيز مرضى.
    • 4 غرف عمليات لجراحات العظام بخدماتها من غرف الإفاقة وتجهيز المرضى.
  • الدور الخامس: خدمات ميكانيكا وتكييفات.
  • الدور السادس: 20 غرفة رعاية مركزة مع جميع غرف الخدمات التابعة لها.
  • الدور السابع: غرف إقامة الأطباء وخدماتها – مكتبة – جيم.
  • الدور الثامن: 13 غرفة زرع نخاع ومعمل خاص بزرع النخاع ومعمل خاص بالخلايا.
  • الدور التاسع والعاشر والحادى عشر: 20 غرفة إقامة داخلى للأطفال فى كل دور مع جميع الأقسام المرتبطة بها.
  • الدور الثانى عشر والثالث عشر: 20 غرفة إقامة زوجية للأطفال.
مبنى البحث العلمى والتدريب والتعليم ونظم المعلومات ومعامل العلاج الخلوى

هدف البحث العلمى فى ٥٧٣٥٧، هو قيادة الجهود البحثية فى مصر، وتوجيهها لمنع الإصابة وإتاحة أفضل تشخيص وعلاج للسرطان عند الأطفال، وتحول مستشفى 57357 إلى قاطرة رائدة عالميًا فى مجال بحوث سرطان الأطفال، ومن هنا كان حرصنا على تخصيص مبنى كامل للبحث العلمى.

مكونات المبنى:

  • الدور الأرضى: يشمل 12 عيادة خارجية إضافية بما يخفف الضغط على العيادات الملحقة بالمستشفى ويقلل وقت انتظار المرضى.
  • الدور الأول:يشمل 6 غرف مخصصة لامتحانات “الأوسكى”، وهو فحص سريرى مقنن، يتألف من عشر محطات كل محطة مدتها عشر دقائق، وهذه المحطات تهتم بالنظر فى النقاط التالية:
    • التاريخ المرضى.
    • تفسير المعطيات.
    • الإجراءات والاختبارات.
    • مهارات التواصل.
    • طوارئ الأطفال.
    • التشخيص والعلاج.

    ويتم تعليم الأطباء من خلال موديل “مانيكان” مشابه تمامًا للإنسان، ثم يقوم بتطبيق ما تعلمه على المرضى وجميع امتحانات (الأوسكى)، تتم متابعاتها فى نفس توقيت إجرائها من خلال مجموعة من أكبر الجامعات فى العالم والأساتذة المتخصصين.

  • الدور الثانى: يشمل قسم التعليم والتطوير عن بعد.
  • الدور الثالث: وهو الدور المخصص لخدمات نظم المعلومات.
  • الدور الرابع والخامس والسادس: هى الأدوار المخصصة لمعامل وخدمات البحث العلمى.
  • الدور السابع: مخصص للكافتيريا.

الفئة المستهدف خدمتها من مبنى البحث العلمى

فى سبعينيات القرن الماضى، كان التصور عن السرطان أنه مرض يصيب الكبار فقط، وعندما بدأت نسب إصابة الصغار تزداد بشكل ملحوظ، خصص معهد الأورام سنة 1993 دورين للأطفال، إلا أن اللوائح والروتين الجامعى كانا السبب فى عدم التمكين من العمل ببروتوكولات العلاج الحديث، ما أدى إلى وفاة 13 طفلًا من أصل 17 كانوا بالقسم، ومن هنا قرر الدكتور شريف أبو النجا، وكان طبيبًا بالمعهد وقتها البحث عن سبل إقامة مستشفى خاص بعلاج سرطان الأطفال بعيدًا

عن دائرة الروتين والقوانين، وبعد محاولات كثيرة وطرق لكل الأبواب، تم تخصيص الأرض المقامة عليها المستشفى حاليًا، وكانت أول مؤسسة يتم إنشاؤها بالكامل بالتبرعات بهدف تقديم جميع الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمجان للأطفال مرضى السرطان، وكانت هذه الفكرة تمثل طفرة وقتها.

يُقسم فريق البحث العلمى إلى عدة تخصصات:

  1. فريق يتابع أحدث بروتوكولات العلاج العالمية.
  2. فريق يقوم بتعديل بروتوكولات العلاج بما يتوافق مع طبيعة البيئة فى مصر.
  3. . فريق مسئول عن تحسين بروتوكولات العلاج عملا بما هو متوافر لدينا من قاعدة كبيرة للبيانات نظرًا لزيادة عدد الحالات التى يشهدها أطباء المستشفى يوميًا.
  4. التخفيف من عبء الضغط على العيادات الخارجية.

المصمم والمنفذ:

يتولى مكتب “ضياء للاستشارات الهندسية” تصميم وتنفيذ مبنى البحث العلمى الجديد.

تعاون وزارة التربية والتعليم:

مبنى البحث العلمى الجديد، كانت وزارة التربية والتعليم تستغله كمدرسة، ثم تم إغلاقها من قبل الوزارة، وهو ما شجعنا على طلب ضم أرضها لتوسعات المستشفى، وقد صدر قرار تخصيص مبدأى، وافق عليه المجلس المحلى، فشرعنا على أساسه فى إعداد الرسومات والدراسات لاستخدامه كملحق للمستشفى، وتم الإتفاق مع وزارة التربية والتعليم أن يتولى مستشفى 57357 إنشاء مدارس أخرى كنوع من التعاون مع الوزارة، وقامت “جمعية أصدقاء المبادرة القومية ضد السرطان” بالتبرع بأرض ضعف المساحة لبناء المدارس تقديرًا للدور الذى قامت به الوزارة فى سبيل إنشاء مبنى البحث العلمى الجديد.

التمويل:

تمويل مبنى البحث العلمى الجديد قائم بشكل رئيسى على التبرعات سواء داخل مصر أو خارجها، بالإضافة إلى الخدمات التى يقدمها المستشفى بأجر للكبار.

مبنى البروتون ثيرابى

ما هو البروتون ثيرابى؟

هو ليس مجرد جهاز حديث، بل هو منظومة علاجية متكاملة، تُعد طفرة عالمية فى مجال العلاج الإشعاعى، وتقنية جديدة على مستوى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، ويُقام مبنى البروتون ثيرابى على حوالى ستة آلاف متر مربع، وبارتفاع ثلاثة أدوار.

يضم المبنى جهاز البروتون ثيرابى وخدماته المتكاملة

تقوم تقنية البروتون ثيرابى على استهداف جرعة الإشعاع للورم فقط دون المساس بالأنسجة السليمة، وهو ما يضمن إعطاء الجرعات المؤثرة، مع الحد من مضاعفات العلاج الإشعاعى التقليدى، ما يُحسن النتائج ويرفع نسب الشفاء، ويحمى الأطفال من أى مضاعفات يُمكن أن تؤثر على النمو أو على جودة حياتهم بعد الشفاء.

استخدامات البروتون ثيرابى

  • بالنسبة للأطفال، يستخدم البروتون ثيرابى لعلاج جميع أفرع الأورام، وعلى سبيل المثال، ففى حالة الأورام الدقيقة بقاع الجمجمة عند الأطفال، فإن العلاج الإشعاع العادى بالفوتونات لا يُتيح لنا إعطاء الجرعة الكافية لقرب الورم من المخ والخوف من المساس بالمناطق الحساسة التى يُمكن أن تسبب مضاعفات للطفل، وهو ما يُؤثر على نتائج الشفاء، أما العلاج بالبروتونات، فيسمح بتوجيه جرعة أعلى بمنتهى الدقة ودون المساس بالمناطق السليمة، مما يُحسن نتائج الشفاء، ويُحافظ على سلامة الطفل.
  • سيتم استخدام الجهاز أيضًا فى علاج مرضى السرطان الكبار من خارج المستشفى، بتكلفة تقل كثيرًا عن تكلفة العلاج خارج مصر بهدف الحد من سفر المصريين للخارج للعلاج، وفى نفس الوقت يُوفر للمستشفى عائدًا يتم توجيهه لدعم نفقات علاج أطفالنا مرضى المستشفى.
  • وبالنسبة للكبار يُستخدم الجهاز فى العديد من الأغراض العلاجية، مثل علاج أورام قاع الجمجمة، وأورام المخ والنخاع الشوكى، وأورام المنطقة بين الرئتين (الحيزوم)، وأورام البروستات، ومعظم الأورام التى تتداخل فيها الأنسجة السرطانية بالأنسجة السليمة، والتى يسهل فيها الوصول للأنسجة المريضة واستهدافها دون المساس بالسليمة.
مبنى العلاج الخارجى

مبنى العلاج الخارجى

هو واحد من أهم مشروعات المستشفى التوسعية، يقع بجوار المستشفى، على مساحة 85 ألف متر مربع بجوار المستشفى-ضعف مساحة المستشفى الأم-ويضم كل العيادات والخدمات والأقسام التى تخدم مرضى العلاج الخارجى، بما يُخفف العبء عن المستشفى الرئيسى، ويسمح بخفض قوائم الانتظار.

فلسفة إنشاء مبنى العلاج الخارجى:

تقوم على مواكبة التوجه العالمى فى خفض فترة إقامة المريض داخل المستشفى، حيث يسمح التقدم التكنولوجى بتقديم الرعاية الصحية المتكاملة للمريض دون الحاجة لبقائه فترة طويلة بالقسم الداخلى، وهو ما يخفف العبء عن المستشفى الأم، ويسمح باستقبال أكبر عدد من الأطفال المرضى.

كما أن نجاح المستشفى فى تقديم أعلى درجات الرعاية الصحية للأطفال المرضى، ساهم فى رفع نسب الشفاء، وزيادة أعداد الناجين من المرض الذين يحتاجون للمتابعة طوال حياتهم، كما يحتاجون خدمات أخرى على مدى حياتهم كان من الممكن أن تقدم لهم فى مستشفيات أخرى، لكن المستشفى قرر ألا يتركهم وأن يلتزم بهم مدى الحياه، وهو ما يتطلب زيادة المساحات المخصصة لهم، وإنشاء عيادات إضافية مثل أمراض النساء وغيرها، وهو ما تطلب إنشاء مبنى منفصل لتخفيف العبء عن المستشفى الرئيسى.

يتكون مبنى العلاج الخارجى من:

3 أدوار تحت الأرض، و11 دورًا فوق الأرض.

الأدوار تحت الأرض تضم:

  • المصاعد والمخازن والجراج وغرف الخدمات.
  • قسم العلاج الإشعاعى والذى يضم: ٢ جهاز
    LINAK / جهاز Cyber knife / جهاز Tomo therapy / جهاز CT Simulator / جهاز MRI Simulator
  • ٦ عيادات خاصة بقسم العلاج الإشعاعى.

11 دورًا فوق الأرض، تشمل:

  • الدور الأرضى: منطقة الاستقبال ودخول المرضى والعلاقات العامة والمسرح و٥ عيادات.
  • الدور الأول: يضم معمل الدم والكيمياء و٢٣ غرفة سحب عينات، وصيدلية صرف أدوية.
  • الدور الثانى: يضم قسم المتطوعين والخدمة الاجتماعية وأنشطة الأطفال وكافيتريا ومركز مؤتمرات.
  • الدور الثالث: يضم غرف ميكانيكا ومكاتب وخدمات للعاملين.
  • الدور الرابع: قسم أشعة تشخيصية ويضم ٢ جهاز
    MRI / ٢ جهاز CT / جهاز PET MRI / جهاز PET CT وقسم علاج طبيعى يضم ٥ غرف ومنطقة جيم.
  • الأدوار الخامس والسادس والسابع: تشمل وحدة علاج اليوم الواحد، وتضم ٣٠٠ كرسى وسرير طبى، كل كرسى يخدم يوميًا من 3 إلى 4 مرضى، بمتوسط 1000 مريض يوميًا، و ه غرف عمليات صغرى، و٢٠ غرفة إفاقة.
  • الدور الثامن: ٤٢ عيادة أورام.
  • الدور التاسع: ٦ عيادات زرع النخاع، ٦ عيادات Late Effect ، 23 عيادة Solid tumor.
  • الدور العاشر: ٢٢ عيادة متخصصة.
  • الدور الحادى عشر: معدات كهروميكانيكا .

التمويل:

تم تمويل تصميمات المبنى من الشبكة المصرية للسرطان بأمريكا ECN، وقام بتصميم المبنى شركة RTKL الأمريكية، والتى تُعد واحدة من أكبر شركات التصميم المتخصصة فى أمريكا بالتعاون مع ثلاث شركات مصرية، هى: شركة د.شاكر، وشركة العمار، وشركة IETC، وتتولى التنفيذ شركة مصرية هى شركة ACCوالإشراف على التنفيذ شركة بروجاكت مدير المشروع، وشركة solving efessoممثل المالك والمشرفة على التنفيذ، أما التنفيذ والتشطيبات والتجهيزات، فتتم بالكامل بتمويل التبرعات.

حجم الانجاز :

نحن الآن فى المراحل الأخيرة من الهيكل الخرسانى، وتتبقى مرحلة التشطيبات المعمارية، والتشطيبات الإلكتروميكانيك.

وقد كان من المتوقع الانتهاء من المبنى خلال هذا العام، لكن الظروف الصعبة التى تعرض لها المستشفى أدت لخفض التبرعات وتباطؤ العمل، ونحن الآن نعمل على قدم وساق لسرعة الانتهاء منه، ونقبل التبرعات العينية بشرط أن تتوافق مع الشروط والمواصفات، ونسعى لافتتاحه خلال عامين.

مبنى سايبر نايف

ما هو سايبر نايف؟

تقنية السايبر نايف، هى تكنولوجيا متطورة للعلاج الإشعاعى، تتم بدقة عالية وآثار جانبية محدودة، ومن أهم مميزاتها أنها تُناسب كل أنواع الأورام القابلة للعلاج الإشعاعى، وقد حققت هذه التقنية نتائج مثبتة علميًا فى علاج الأورام مهما كانت درجة حساسيتها.

فلسفة العلاج بتقنية سايبر نايف:

تعمل تقنية العلاج بالسايبر نايف على مبدأ أساسى، وهو خفض الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعى لأقل درجة ممكنة، حيث تعتمد على العمل من خلال تتبع دقيق لحركة الورم الداخلية، وفقًا لوتيرة تنفس المريض، حيث تتحرك أنسجة الجسم بشكل مستمر مع حركة الرئة والقلب والأمعاء، وتضمن تقنية السايبر نايف السيطرة على الورم فى المنطقة التى يتحرك بها، لأن الحزمة الإشعاعية تتحرك طبقًا لحركة الورم، بالإضافة إلى أنها تُوفر الراحة التامة للمريض من خلال علاج إشعاعى بلا ألم ودون تخدير وبما يُحافظ على الأنسجة السليمة المحاطة بالورم، مما يُحد من الآثار الجانبية لأقل مدى، وهو ما يُساهم فى ضمان جودة الحياة للطفل بعد شفائه.

ومن أهم مميزات السايبر نايف أيضًا أنه يضمن أعلى درجة من الدقة فى النتائج، كما أنه يُوفر على المريض الوقت والجهد لأنه يُخفض عدد الجلسات بنسبة كبيرة، حيث أن الورم الذى كان يُعالج بالإشعاع العادى فى عدد من 30 إلى 40 جلسة يُمكن أن يتم علاجه فى عشر جلسات فقط، وفى بعض أنواع السرطان قد يحتاج العلاج خمس جلسات فقط.

ويُفيد هذا النوع فى تحقيق أعلى معدلات الشفاء للكبار والصغار، وهو ما يسمح باستخدامه لعلاج المرضى الكبار من خارج المستشفى كمصدر للدخل يُساهم فى استدامة التمويل لدعم المستشفى فى أداء رسالته فى علاج الأطفال مجانًا.

مكونات المبنى:

  • البدروم: ويحتوى على غرف السايبر نايف وقطاعات خرسانية 180سم لضمان عدم تسريب أى إشعاع، وغرفة التحكم فى تشغيل الجهاز، وغرفة كهرباء المبنى، وغرفة تغيير ملابس، وغرفة تجهيز المريض قبل الدخول لجلسة العلاج وبعد الخروج منها، وتحتوى على 2 سرير، وغرفة النظافة ودورة مياه.
  • الدور الأرضى: ويشمل غرفة كهرباء، وغرفة فحص، وغرفة أرشيف، وصالة انتظار، ومخزن ودورة مياه للسيدات وأخرى للرجال.
  • الدور الأول: ويشمل غرفة نظافة، وغرفة كهرباء، وغرفة المدير، وغرفة اجتماعات أطباء لتحديد الخطة العلاجية للمرضى، ومكتب المدير، واستراحة الأطباء، وغرفة تكنولوجيا المعلومات IT، وغرفة أجهزة معايرة.

المصمم والمنفذ:

قام بتصميم المبنى وتنفيذه مكتب ضياء للاستشارات الهندسية، أما التمويل فقد تحملته بالكامل المؤسسة.

بداية العمل ونهايته:

بدأ المستشفى العمل فى أكتوبر 2019، وسوف ينتهى العمل به ويُصبح جاهزًا للعمل فى أغسطس 2020.