وفد مبادرة الذكاء الاصطناعى يزور أطفال 35757

    استقبل مستشفى 57357، وفدًا من أعضاء مبادرة الذكاء الاصطناعى، على رأسه إ/ ايمان الوراقى، مؤسسة المبادرة، وأ/ محمود التميم، الأب الروحى للمبادرة، و 20 من أعضاء المبادرة من الصحفيين فى زيارة هى الأولى لهم للمستشفى، وكان فى استقبالهم د/ معتز الزميتى، المدير الطبى لمستشفى 57357 نائبًا عن أ.د. شريف أبوالنجا، المدير التنفيذى لمجموعة 57357 ومدير عام المستشفى، … Continued

استقبل مستشفى 57357، وفدًا من أعضاء مبادرة الذكاء الاصطناعى، على رأسه إ/ ايمان الوراقى، مؤسسة المبادرة، وأ/ محمود التميم، الأب الروحى للمبادرة، و 20 من أعضاء المبادرة من الصحفيين فى زيارة هى الأولى لهم للمستشفى، وكان فى استقبالهم د/ معتز الزميتى، المدير الطبى لمستشفى 57357 نائبًا عن أ.د. شريف أبوالنجا، المدير التنفيذى لمجموعة 57357 ومدير عام المستشفى، وتأتى هذه الزيارة فى إطار اهتمام المبادرة بالجانب الإنسانى فى أنشطتها حتى يكون التضامن الإنسانى بجانب التطور التكنولوجى وللاطلاع على دور الذكاء الاصطناعى فى المستشفيات.

وقد قام الوفد بزيارة الأقسام المختلفة للمستشفى، خاصة الصيدلية الإكلينيكية، ومعامل الباثولوجى والسايبرنايف، وتعرفوا على أحدث التكنولوجيا التى يعتمد عليها المستشفى فى تقديم أفضل رعاية طبية للأطفال بدقة نتيجة الاعتماد على التكنولوجيا فى كل الإجراءات الخاصة بعلاج أطفالنا فى 57357، وقد شملت زيارة ضيوفنا أيضًا مركز الإبداع والعلاج بالفن، حيث شاركوا فى الاحتفال بعيد ميلاد واحدة من أبطال المستشفى، ثم قدمت إحدى أعضاء المبادرة، ورشة حكى للأطفال شاركتهم فيها بقصص ومعلومات شيقة أسعدتهم، كما أهدى أعضاء الوفد مجموعة كراسات رسم وألوان هدايا لأطفالنا فى مركز الإبداع.

وفى حديثها أكدت أ/ إيمان الوراقى، مؤسسة مبادرة ثورة الذكاء الاصناعى، “أن المبادرة تهتم بنشر ومتابعة كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعى فى العالم إلى جانب أن المبادرة تقوم بتدريب و تطوير أدوات الصحفيين وغيرهم من صناع المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعى، وذلك لمواكبة سوق العمل، بالإضافة إلى تنظيم العديد من ورش العمل ولقاءات على زووم لتقديم المشورة حول كيفية صنع محتوى يخدم قطاعًا كبيرًا ممن يريدون الاستعانة بالذكاء الاصطناعى، لتطوير مهنتهم، أو لخلق فرص عمل، وعن زيارة 57357 أفادت أنها زيارتها الثانية للمستشفى، وهى فخورة باعتماد المستشفى على أحدث تكنولوجيا متطورة على مستوى العالم فى علاج الأطفال فى كل التخصصات والأقسام ومثال على ذلك ما شاهدوه فى زيارتهم فى صرف العلاج، وفى النتائج فائقة الدقة للتحاليل، هو ما حقق استدراك أخطاء العنصر البشرى، وحقق مزيدًا من السرعة والنظام، بما ينعكس إيجابيًا على تقديم خدمة ورعاية أفضل للأطفال المرضى، إلى جانب الاهتمام الكبير فى نفس الوقت بالجانب الإنسانى والنفسى فى التعامل مع الأطفال، وتوفير كل وسائل الراحة النفسية للتخفيف عنهم”.